واحــــــــــة المخــتار …أرجوك لا تتذعلب بقلم : د/ أحمــــــد مختار

 

متابعى الكـــــــــرام .. الأخــــــوة والأصــــــدقاء: طبتــــم .. حيث .. كنتــــم .. وطابت أوقاتكــــــم بكل خـير: يشـــغلنى الآن كثــــيراً أســــس وأســــاليب التعامل والعلاقات بين البشـــــر .. وأرقب وأشــــاهد عن كثب ما طـــــرأ عليها من أنماطْ غير التى عهــــــدناها من قبل وغير التى غرفناها فى كتب الإجتـــماع وغيرها من الكتب التى تتهتـــــم بتلك العلاقات. هب أن الدنيا الآن أصــــبحت غابة !! .. فهل يصــــلح قانونها أســـلوباً للتعامل بين البشـــر ؟! .. أرى أننا قد فشـــــلنا حتى فى التعايش مثل ســـــكانها. فالبعض قد اتخذ من الإســـلوب ( الذئبـــــوى ) إســــلوباً للحياة معتمــــداً على القوة والإفتراس رافعين شـــــعار ” تذأب حتى لا تأكلك الذئاب ” .. والبعض الآخــــر قد إختار لنفســــه الإســـــلوب ( الثعلـــــبى ) منهاجاً له معتمـــــداً على ذكائه الفطـــــرى والذى يجعل مــن ضــــعفه قــــــوة تعينه على التعايش مع الأقــــــوياء .. أما مـــــــن إعتنــــقوا الإســــلوب ( الذعلـــــبى ) فهم الأخطر على الإطلاق لأنهم حملوا جينات الإســـــلوبين الســـــابقين وهم أصحاب القوة الناعمة والمدمرة وأظنكـــــم لا تعارضــــوننى إذا ما ضـــــربنا مثلا للتســــهيل بالسيد أوباما فهو كبيرهم ورأس قائمتهــــــــــم. وما بين هـــــــذا وذاك هناك أناس أصــــــبحوا بإرادتهــــــم أو على غير إرادتهــــــم فريســــة وضــــحية لأصــــحاب الأســــاليب الســــابقة ذلك لأنهــــــم آثروا إلا أن يكون الإســــلوب ( الأرنبــــــــى ) هـــــو ســـــلوكاً لحياتهـــــم ومعيشتهــــم. وأخيراً وبعد كل هذا .. تُرى صـــــديقى العزيز أى الأساليب ستختار لنفسك .. أتتذأب أم تتثعلب أم تتذعلب أم تتأرنب؟! .. أم ســـــيكون لك رأىٌ آخـــــــر.

 

مع تحياتى.. د/ أحمــــــــــد مختار

Related posts